أن تكون المعرفةُ سبيلاً للإغواء، وأداةً لاختلاق الأوهام، وتكريسها، وزرعها في عقول الآخرين. أن تكون البلاغةُ وسيلةً للتمويه على الناس، وشَرَكاً لاستدراجِهِم لابتلاع الأكاذيب والتفاهات. أن تصبح الخبرةُ مصدراً لإحكام التدليس، وسلاحاً لتمرير الزيفِ تحت شعاراتٍ طَنّانةٍ، وإخفاء حقيقته المُشوّهة تحت طبقاتٍ بَرّاقةٍ من التَفَلسُف الخَدّاع. هذه بعض الأفكار التي تُواصِل الطنين داخل رؤوسنا، لتَلدَغَنا بقسوةٍ في مراكز قَناعاتنا الثقافية والجمالية، التي طالما حَسِبناها منيعةً، عند مشاهدة هذا الفيلم، الذي يحمل عنواناً إشكالياً، تماماً كمحتواه، هو "الهرطقة البرتقالية المحروقة" The Burnt Orange Heresy.
Mohamed Magdy is a fine artist, professional in oil painting, classic furniture and decor designer, writer, and researcher in the humanities. .Follow me
Post A Comment: